من أجل الحرية


الثلاثاء,تموز 17, 2007


من أكثر المشاهد إثارة للضحك ، تلك التي يظهر فيها أهالي الأسرى الأبطال وهم يرفعون صورة الملك عبد الله-لحظة وصول أبنائهم للأراضي الأردنية لإكمال محكومياتهم في سجونها الرحبة- على أنه هو القائد الفذ و العبقري المنجز ومن هذا الكلام الذي يستحيل على طفل تصديقه .
و المضحك في الأمر أن قرار النقل كان بيد أولمرت وحكومته، ولا دخل لـ"القيادة الأردنية" بالموضوع سوى الموافقة، والبصم بالعشرة كما جرت العادة . كما أن هذه العملية هي أشبه بعملية نقل داخلي لـ"مجرمين" من سجن إلى آ خر في نفس الدولة ، و هذا الحاصل فعلاً.
ستدفعنا هذه الحادثة إلى التساؤل عن مستقبل العلاقات بين البلدين ، هل من الممكن أن نشاهد مثلا سجناء من حماس يجلبون إلى الأردن لإيداعهم في سجونها المضيافة ، بعدما ضاقت بهم تلك الإسرائيلية ؟ وهل من الممكن أن نشاهد أيضا دوريات شرطة إسرائيلية تجول في شوارع العاصمة عمان لحفظ الأمن ؟ كل الاحتمالات واردة في ظل هكذا قيادة تجيد الاختباء بين أوراق الخبيزة .
و لكن المؤكد والحتمي أن عملية النقل هذه ستجر وراءها ممارسات تطبيعية على نطاق واسع لم يشهد له مثيل من قبل، تحت ذريعة حسن النوايا الإسرائيلية المتمثلة بنقل الأسرى الأربعة .
   المزيد ...


الخميس,حزيران 28, 2007


مكرمة ملكية ب 30 مليون دينلر للفقراء ... ياللسخاء ، ويا لهذا النبل الهاشمي المتوارث أبا عن جد ، فعلا هذه هي أخلاق العرب التي تربينا عليها .... ولكن ، ماذا أبقى هذا الطائي لأولاده الجوعى غير ملايين قليلة يسدوا رمقهم بها ؟؟؟ مساكين لم تكتمل فرحتهم بعوائد الخصخصة حتى جاء والدهم وأطلق تلك المكارم المتتالية،، ،، حتى أنه اختصر على نفسه بناء ثلاثة قصور جديدة و سجنين ، ليكتفي بقصر واحد يقيه من برد الشتاء وحر الصيف ، وسجن واحد يقيه وعائلته من هؤلاء المزعجين الذين يعكرون صفوه ويضطرونه في كثير من الأحيان الى قطع أعماله وسهراته وركوب طائرة (لاس فيجاس-عمّان) ليعالج الوضع بنفسه

انا لا أسخر منه فلولا هذه الرحلات لمات الأردنيون جوعا ، فهو يسوق الأردن في الخارج لاستقطاب المشاريع الاستثمارية الضخمة ، لجعل الأردن وجهة سياحية وترفيهية تماما مثل فيجاس لاختصار المسافات وتخفيف عناء السفر عن المقامرين المحليين والعرب .

كما أن هناك مشاريع ضخمة من نوع آخر ، إذ يقوم الملك "جل جلاله" بجمع المنح والمساعدات الخارجية لإقامة مشروع هو الأكبر من نوعه عالميا ، ويتمثل في بناء سجن بسعة هائلة تستوعب جميع المواطنين ، مع الأخذ بعين الإعتبار جميع الزيادات السكانية الطبيعية و الغير طبيعية التي قد تطرأ في العشرين سنة القادمة ، وقد نال المشروع إعجاب جميع الحكومات العربية التي أبدنت اندهاشها من رجاحة عقل الأردنيين ، كما أعلنت عن نيتها بناء مشاريع مماثلة بالاستعانة بالخبرات والكفاءات الأردنية الفذة في هذا المجال

   المزيد ...